الرئيسية / أخبار / الغيص: استراتيجية البلاد التنموية تضفي أهمية كبرى على الدور الذي تلعبه المؤسسات التربوية والتعليمية

الغيص: استراتيجية البلاد التنموية تضفي أهمية كبرى على الدور الذي تلعبه المؤسسات التربوية والتعليمية

قال الوكيل المساعد للشؤون الادارية والتطوير الاداري بوزارة التربية فهد الغيص ان وزارة التربية لم تتوقف على مدى رحلتها في نشر التعليم بالكويت عن السعي الدائب لتجويد نوعيته وإحكام الصلة بين محتواه واتجاهه وبين متطلبات التنمية. واضاف الغيص ان استراتيجية البلاد التنموية تضفي أهمية كبرى على الدور الذي تلعبه المؤسسات التربوية والتعليمية في تكوين وتنمية الموارد البشرية الوطنية ليس فقط باعتبارها الأداة الحقيقية للتنمية وإنما باعتبارها الغاية التي ينبغي أن توجه إليها كل الجهود التنموية. وشدد على ضرورة ايفاء العملية التربوية والتعليمية لاي دولة باحتياجات المجتمع المحلي وحركة العالم من حوله. وفي هذا الصدد اكد الغيص ادراك وزارة التربية للمسؤولية الملقاة على عاتقها في التفاعل مع تحديات المستقبل ومتابعة الثورة العلمية والتكنولوجيا المعاصرة. واوضح الغيص ان العام الدراسي 2015 – 2016 تضمن اقامة 114 برنامجا تدريبيا بلغ عدد المجتازين لها من المعلمين والمعلمات 7712 متدربا فضلا عن 51 ورشة عمل ودورات طارئة خارج الخطة هدفت جميعها الى تنمية وتطوير قدرات المعلمين لمواكبة التطورات المتسارعة في ميدان العمل التربوي. وقال ان الاهتمام في هذا المجال ينصب نحو إعداد الكوادر البشرية الوطنية العاملة في المجالات التربوية والتعليمية ورفع وتطوير قدراتها مع العمل على تقليص الاعتماد على العمالة الاجنبية دون الإخلال بكفاءة العملية التربوية. واضاف ان من اختصاصات قطاع التطوير الإداري المشاركة في وضع خطة للقوى البشرية اللازمة الى جانب الاعداد والاشراف على خطة لتدريب وتأهيل وتطوير مهارات القوى البشرية العاملة في الوزارة سواء في المجالات الفنية أو الإدارية. واشار الى دور القطاع الخاص في وضع برامج التأهيل التربوي والتدريب التحويلي وبرامج تنمية المهارات القيادية والإشرافية والبرامج التخصصية في المجالات التي تحتاج إليها الوزارة – كونا

عن moalem

شاهد أيضاً

وزير التربية: نتطلع إلى الإفادة من الدراسات الدولية في تطوير العملية التعليميّة

دعا وزير التربية ووزير التعليم العالي د.حامد العازمي مديري المناطق التعليمية إلى متابعة الإجراءات الخاصة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *