أي الطريق نسلك؟ بقلم : أ. ضحوي منور الشمري

قول الحقيقة وازعاج الناس افضل من الكذب وارضاء الناس
” باولو كويلو”

لان الحقيقة شمس ساطعة تطلق اشعتها الذهبية مبدداً الظلام والزيف ، الحقيقة هي الصخرة التي تتكسر عليها الاكاذيب والخدع وتزييف النتائج والمعلومات المغلوطة ،،، وهذا يتطلب ان تقول الحق دون تزييف وتملق وتصنع للمسؤول خصوصا ، فإي شي يبني على غير الحق ينهار ويتبدد ، كم من مشاريع كبيرة بإعلانها وبهرجتها ذهبت ادراج الرياح مع مطلقها ومسوقها وناقلها دون قناعة ولا حاجة لذكرها هنا.

لانملك ان نقول ان المنهج الوطني هو الانجح او الافضل وان ماسبقه كان خطأ ، هذا النظام يؤسس لنظام جديد العبء الكبير فيها على المعلم والادارة المدرسية والمعلن ان الجهد الاكبر على المتعلم وتنمية مهاراته ، لانملك جهة محايدة تقيس نجاح اي مشروع تربوي او فكرة من عدمها في ظل عدم تقبل عرابي النظام الجديد والبنك الدولي للنقد ففهم الميدان الرسالة فجاءت النتائج مبهرة اذا علمنا ان ‎%‎40 من درجة الفصل هي اعمال وماتبقى كان درجة الاختبار في الفصل الاول ونسب النجاح عالية و عدم رضى الميدان التربوي والذي اتضح من خلال برامج التواصل الاجتماعي عن النظام الجديد اوقعنا في حيرة .

نحن اليوم نعيش ضبابية كبيرة بين الدفع بالنظام التعليمي الجديد و الرفض من الميدان من خلال برامج التواصل الاجتماعي و غياب جهة محايدة تمكننا من الحكم الصحيح عليه وفق رأي علمي صحيح يمنحنا الحقيقة ويوحد رأي القمة مع رأي القاعدة حتى ينتهي اللغط وتتوحد الصفوف ونكمل مسيرتنا ولاسبيل لنا الا اقناع أهل الميدان بصحة منهجنا وسلامة وضعه وان لاينتهي مثله مثل نظام الاربع فترات ومن قبله نظام المقررات وان تبعد المزاجيه ويحل بدلا عنها الدراسات العلمية وان يطرح استبيان لاهل الميدان ويكون حسب الوظيفة وبالرقم المدني ورقم الملف ومن خلال موقع وزارة التربية لان ذلك على الاقل يعطينا مؤشرات عن تقبله بالدرجة الاول وتعلن النتائج وفق شرائح المشاركين وفق مخطط بياني واضح .

واخير اوجه رسالة ان الخطأ الحقيقي هو التمادي في الخطأ ، وعدم الاعتراف به ، والإصرار عليه ، والجدال عنه بالباطل ، واعتبار الرجوع عنه نقيصة او عيب .

عن moalem

شاهد أيضاً

التعليم بعد كورونا كوفيد 19 بقلم: فهد عبدالرحمن المطيري

يشهد العالم حاليا ًومنذ شهور حدثاً غيّر ملامح التّعليم التقليدي المدرسي والجامعي بشكل هائل وتسبب فيروس كورونا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.