الأندية الصيفية بين التجارة والرسالة .. بقلم: أ.حمد عبدالعزيز الغريب

بدأت العطلة الصفية فعلياخصوصا بعد انتهاء شهر رمضان اعاده علينا و عليكم بكل خير بإذن الله، وينقسم الناس إلى نوعين اما تمضية العطلة في الكويت أو تمضيتها خارج البلاد ، ولمن يريد تمضيتها داخل الكويت تبدأ الكثير من الأسر التفكير في كيفية تمضية ابناءها لاوقاتهم فيما يفيدهم عوضا عن تركهم يتسكعون في المجمعات التجارية و الشوارع و التي تنتهي في اغلبها بمشاجرات و ضحايا حتى بات الاهل في هاجس منذ أن يخرج أبنائهم إلى أن يعودوا إلى البيت.
في هذا الأثناء يبرز دور الأندية الصيفية و التي تقدم الخدمات التعليمية و الترفيهية في المساهمة في نجاح العطلة الصيفية للأبناء، ولكن لوحظ أن هناك من اختلط عليه الأمر من أصحاب هذه الأندية الصيفية و ينظر الأمر بمنظور تجاري بحت دون مراعاة انه يتعامل مع فئة مهمة في المجتمع فنجد بعض الأندية لا تضع الشخص المناسب للتعامل مع الفئات العمرية المختلفة من منظار تربوي ، والتي تتطلب حس تربوي عالي ،اي ان الامر ليس تجارة فقط ولكن رسالة قبل اي شئ.
اذا وجب على أولياء الأمور حسن الاختيار بين الكم الهائل المعروض في السوق من الأندية الصيفية التي تنتشر اعلاناتها والله ولي التوفيق.

احمد عبدالعزيز الغريب
@alghareeb72

عن moalem

شاهد أيضاً

التعليم واليوم العالمي للإذاعة بقلم: أ.أحمد عبدالعزيز الغريب

التعليم واليوم العالمي للإذاعة بمناسبة اليوم الدولي للإذاعة الذي يصادف ١٣ فبراير من كل عام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.