الرئيسية / مقالات / الكفايات .. تمام يا فندم!!

الكفايات .. تمام يا فندم!!

يتساءل أهل الميدان، وهم يظنون ظن السوء فينا !! أنا لنا قرارا أو رآيا في المناهج الجديدة ،والكفايات الحديثة التي عصفت رياحها في أرجاء وزارة التربية.
يقولون: أنتم الموجهون الفنيون!! ألكم رأي فيما تصنعون؟؟!!
ولما لا تأخذوا برأينا فيما تفعلون!!
والظن لا يغني من الحق شيئا !! بل ” إن بعض الظن إثم ”
ونحن لا ناقة لنا فيها ولا جمل ولا شاة ، فما نحن إلا مثلكم ترس في مكينة الوزارة ،التي نعمل ونسير بأمرها .. دونما رأي لنا أو استشارة أو حتى عبارة!!
فليس لنا من الأمر شيء ، فهم يقولون ونحن نفعل، وهم يأمرون ونحن نأتمر، فهم الفاعل ونحن المفعول، ودوما موقعنا في جمل الأعاريب ، في باب المفاعيل. “مفعول به ..مفعول فيه.. مفعول مطلق ” ولسنا عمدة بل فضله كما يقول النحويون!!
فمتى كانت وزارة التربية تأخذ بآراء أهل الميدان أو أراء ذوي الاختصاص أو تستشير أو تستخير المعلمين والمعلمات ؟؟!!..
فلها دوما التبذير في الأموال، ولنا جمل الثناء والتقدير والاحترام، كيف لا ؟؟
وهي التي لا يقعقع لها بالشنان، وهي القوة لا تُضام ولها القدرة التي لا تُرام ، وما لنا سوى الصمت والمشي على الساس!!
ونستعيذ من الوسواس الخناس قبل انتقادها كي لا يصيبنا الحرمان !!
ولا رأي لمن لا يطاع!!
ولست أقول ذلك بمحض الافتراء أو الادعاء أو الاستهزاء!! فلي في ذلك شواهد وآيات!!
للسائلين والمستنكرين والمستهجنين والمتفيهقين!!
فهل استشاراتنا أو أخذت برأينا ؟؟
في “الفلاش ممري” أو في السبورة الذكية أو في النظام الموحد أو في “الاب توب” أو في المناهج الحديثة ؟!!
الجواب: لا ….لا … لا.. ولاءات ..النافية .. والناهية!!
كذلك الأمر في منهج الكفايات.. يا أبله عطيات!!
يقول أبو العلاء المعري :
تلوا باطلا، وجلوا صارم، فقالوا : أصبنا !! فقلنا: نعم!!
الموجه الفني للاجتماعيات باسل الزير baselalzeer@Twitter

عن أ.باسل الزير

شاهد أيضاً

وزارتنا لا تكذب ولكن تتجمل! بقلم: أ. عبدالهادي مهدي العجمي

في فيلم ” أنا لا أكذب ولكني أتجمل” والذي قام ببطولته النجم الراحل أحمد زكي …

تعليق واحد

  1. أحسنت أخي الكريم، فلطالما كانت آراء أهل الميدان مهمشة، أو لربما لم يكن لهم رأي في الأساس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.