المعلم ،،، جزء من الحل بقلم: أ.ضحوي منور الشمري المعلم الكويتي صنع في كلية التربية ووفق صحائف التخرج بها ، المعلم الكويتي مارس المهنة من خلال مدارس وزارة التربية ووفق انظمتها واكتسب اصول العمل منها ، المعلم الكويتي جزء من الحل وليس المشكلة ، المعلم الكويتي لم يضع وثائق المراحل ولم يشارك بتغييرها مرات عدة . المعلمين الكويتيين سبقوا الوزارة بتطوير انفسهم قبل الملف الانجازي و الفلاش مموري والسبورة الذكية والتابلت ، ارادوا ان يبدعوا ببيئة تحارب الابداع ولاتشجعه ليس ذلك فقط بل اشغلت المعلم منذ تعيينه بالعمل الاداري والاشراف قبل ان تقوى سواعده وتكتمل خبرته ويحتك بزملاءه ذوي الخبرة. المعلم ليس مسئولاً عن تردي مرافق المدرسة وانعدام الصيانه في اروقتها ، المعلم لايقاوم التغير في المناهج ولا منهج الكفايات بل سايره دون قناعة ولم يحصل على تمهيد للتطبيق ولا يد له بالتغيير ولم يطلب رأيه قبل التعميم ، المعلم ياسادة لم توفر له المواد او الوسائل التي تعينه على الانشطة والمهارات المطلوبة منه وفق منهج الكفايات والدليل بقاء ميزانيات المدارس كما هي دون دعم اضافي !! المعلم لم يستشار او يؤخذ رأيه بآلية التقييم الجديدة بل جاءت وفق تفاسير التواجيه الفنية التي عملت بجهود مضنية لانجاز كفاياتها التي تعددت وتنوعت مشاربها وجداولها وعناصر التقييم فيها والان يجب ان تتحرك الوزارة و البنك الدولي لتوحيد الكفايات ووضع آليه تقييم مناسبة لجميع المواد الدراسية تزيل اللبس وتوحد الفهم للمعلم وولي امره. لقد استعجلت الوزارة بالتطبيق قبل اكتمال الخطة بشكل متزامن من حيث الكتب الدراسية ودليل المعلم ،،،الخ وكل ماسبق على حساب المعلم والطالب وهنا نرفع القبعة لإدارات المدارس والمعلمين الذين حاولوا التخفيف من اثر هذا الاستعجال الذي ولد ردود افعال مستحقه حرصت بالدرجة الاولى على فلذات اكبادنا من حمى التغيير على صعيد المناهج وكفاياتها والتقييم بينما يتهمون للاسف بالتقصير ومقاومة التغيير وينسب لهم الفشل دائماً على اعتبار انهم الحلقة الاضعف في المنظومة التعليمية بقلم : أ. ضحوي منور الشمري

المعلم الكويتي صنع في كلية التربية ووفق صحائف التخرج بها ، المعلم الكويتي مارس المهنة من خلال مدارس وزارة التربية ووفق انظمتها واكتسب اصول العمل منها ، المعلم الكويتي جزء من الحل وليس المشكلة ، المعلم الكويتي لم يضع وثائق المراحل ولم يشارك بتغييرها مرات عدة . المعلمين الكويتيين سبقوا الوزارة بتطوير انفسهم قبل الملف الانجازي و الفلاش مموري والسبورة الذكية والتابلت ، ارادوا ان يبدعوا ببيئة تحارب الابداع ولاتشجعه ليس ذلك فقط بل اشغلت المعلم منذ تعيينه بالعمل الاداري والاشراف قبل ان تقوى سواعده وتكتمل خبرته ويحتك بزملاءه ذوي الخبرة.

المعلم ليس مسئولاً عن تردي مرافق المدرسة وانعدام الصيانه في اروقتها ، المعلم لايقاوم التغير في المناهج ولا منهج الكفايات بل سايره دون قناعة ولم يحصل على تمهيد للتطبيق ولا يد له بالتغيير ولم يطلب رأيه قبل التعميم ، المعلم ياسادة لم توفر له المواد او الوسائل التي تعينه على الانشطة والمهارات المطلوبة منه وفق منهج الكفايات والدليل بقاء ميزانيات المدارس كما هي دون دعم اضافي !! المعلم لم يستشار او يؤخذ رأيه بآلية التقييم الجديدة بل جاءت وفق تفاسير التواجيه الفنية التي عملت بجهود مضنية لانجاز كفاياتها التي تعددت وتنوعت مشاربها وجداولها وعناصر التقييم فيها والان يجب ان تتحرك الوزارة و البنك الدولي لتوحيد الكفايات ووضع آليه تقييم مناسبة لجميع المواد الدراسية تزيل اللبس وتوحد الفهم للمعلم وولي امره.

لقد استعجلت الوزارة بالتطبيق قبل اكتمال الخطة بشكل متزامن من حيث الكتب الدراسية ودليل المعلم ،،،الخ وكل ماسبق على حساب المعلم والطالب وهنا نرفع القبعة لإدارات المدارس والمعلمين الذين حاولوا التخفيف من اثر هذا الاستعجال الذي ولد ردود افعال مستحقه حرصت بالدرجة الاولى على فلذات اكبادنا من حمى التغيير على صعيد المناهج وكفاياتها والتقييم بينما يتهمون للاسف بالتقصير ومقاومة التغيير وينسب لهم الفشل دائماً على اعتبار انهم الحلقة الاضعف في المنظومة التعليمية .
بقلم : أ. ضحوي منور الشمري

عن moalem

شاهد أيضاً

التعليم بعد كورونا كوفيد 19 بقلم: فهد عبدالرحمن المطيري

يشهد العالم حاليا ًومنذ شهور حدثاً غيّر ملامح التّعليم التقليدي المدرسي والجامعي بشكل هائل وتسبب فيروس كورونا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.