بشأن ما أثارته بعض وسائل الإعلام عن “طمطمة الشهادات المزورة”

رداً على ما طالعتنا به بعض وسائل الإعلام المحلية بادعائها أن وزير التربية ووزير التعليم العالي د. محمد الفارس وجد مخرجاً لطمطمة موضوع الشهادات المزورة، استجابة لضغوط سياسية ونيابية، فإننا مع خالص احترامنا وتقديرنا لدور الإعلام في متابعة القضايا التي تهم الرأي العام، ومنها الأمور الأكاديمية والتربوية، نؤكد أن ما ذُكِر غير صحيح تماماً، لاسيما أن هذه القضية مازالت مطروحة على مجلس إدارة الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب، بوصفه المختص بالتصرف والفصل فيها بحكم قانون إنشاء الهيئة، لكنه لم يفصل فيها بعد.
ونؤكد أن اللجنة المشكلة للتحقيق في هذا الملف عرضت تقريرها على الهيئة، بجلسة مجلس الإدارة في الثالث من الشهر الجاري، حيث طلب المجلس من هذه اللجنة استكمال بعض المعلومات الجوهرية، ليتسنى بتّ الموضوع وتحديد مسؤولية كل طرف فيه، كما أحال المجلس، بناء على طلب لجنة التحقيق، بعض المسائل المتعلقة بهذا الملف إلى إدارة الفتوى والتشريع، لموافاتنا بالرأي القانوني قبل الفصل فيه، حرصاً على المصلحة العامة والسمعة الأكاديمية.
أما عن مزاعم “طمطمة الوزير هذا الملف”، فإننا نتساءل كيف للوزير أن يفكر في مثل هذا التصرف، في ضوء مسؤوليته والتزامه بالرد على مجلس الأمة الذي أثارت لجنته التعليمية ذلك الموضوع، فضلاً عن أنه محل متابعة من قبل باقي النواب وهيئة مكافحة الفساد والرأي العام كله.
وإذا كانت هناك أدلة قانونية تؤكد وجود شهادات مزورة أو وهمية، مع وجود لجنة تحقيق تضم أكاديميين ومستشارين من “الفتوى والتشريع”، فإنه لا يمكن لأحد أن يخفي تلك الأدلة، باعتبار ذلك جريمة من جرائم القانون العام، مما يستوجب إبلاغ السلطات القضائية المختصة لتحديد المسؤولية ومرتكبيها.
ونؤكد مجدداً أن تلك القضية مازالت مطروحة أمام مجلس إدارة الهيئة، ولم يتخذ أي قرار بشأنها حتى الآن، في انتظار اكتمال العناصر المطلوبة من لجنة التحقيق والتي من ضمنها رأي “الفتوى والتشريع”، وثبوت الأدلة القانونية للسير في الإجراءات اللازمة تحقيقاً للعدالة، ونشدد على أن كل ذلك سيكون تحت نظر الجهات الرقابية في الدولة.
وكما صرحنا سابقا بانه لا توجد اي ضغوطات سياسية او نيابية، وان هذا الملف يختص بالمؤسسات الأكاديمية مثل جامعة الكويت والهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب وإن الشهادات الوهمية أو المزورة ملف حساس يتعلق بالسمعة الأكاديمية لحملة تلك الشهادات أو المؤسسات التي ينتمون لها، غير أننا لن نتردد مطلقاً في كشف المزورين او الوهميين إذا ثبتت عليهم التهمة.

عن moalem

شاهد أيضاً

ناشد مجموعة من رؤساء الأقسام لمختلف المواد التعليمية المسؤولين في وزارة التربية وتلقت صحيفه معلم نت نسخه منها

ناشد مجموعة من رؤساء الأقسام لمختلف المواد التعليمية المسؤولين في وزارة التربية تلقت صحيفه معلم …

تعليق واحد

  1. إبراهيم بركات

    ممكن نعرف هالكلام بصفتك شبكة المعلم ولا بصفتك متحدث باسم الحكومة بس نبي نعرف منو حضرتك وهل انت مستفيد من التأخير ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.