بين سبتمبر ومايو ٢٠١٦_٢٠١٧ بقلم: أ.شيماء العنزي

يقف المعلم في حيرة من أمره
أي طريق يسلك؟! وأي قرار يتخذ؟!
مالذي يجب عليه فعله؟!
ومالذي ينبغي تركه؟!
هاهو العام (اللا دراسي) ملوحاً بالرحيل، سادلاً الستار على قرارات عشوائية اثقلت كاهل المعلم الذي تراوده التساؤلات بين حين وآخر لما وصل إليه حال التعليم…
فكلما سعت الوزارة جاهدة لتطوير التعليم في الكويت تكون النتائج أقل من المرجو تحقيقه …. فهل تساءل أصحاب القرارات عن السبب الحقيقي في هذه الإخفاقات المتكررة؟!
مناهج مطورة تواجه النقد ، حصة تنمية دون تنمية، ورش توطين مهلكة،آلية تقييم معقدة، نظام الفترتين وماترتب عليه من آثار سلبيه طالت المتعلم، تحسين أداء وهمي ، والكثير من المستجدات التي لم يحصد ثمارها … ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، _ رأيت في التربية صعبها المريب فلم أرى لقراراتها ميزاني
_ فقلت أمر الوزارة شيء عجيب! قلتها وهذا حالك وحال لساني
_ لو أشركونا قراراتهم هل من معيب؟! فأنا من اطلع على الميداني
_ أم يستبعدونا وهذا أمر ليس بغريب فكم عانى المعلم من الخذلاني ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،، ويبقى المعلم والمتعلم والقيادي وكل مسؤول عن سير العملية التعليمية في مركب واحد ، والهدف واحد ،
بناء كويت المستقبل… ويبقى السؤال منا إلى معالي وزير التربية
الدكتور/ محمد الفارس
هل ستستفيد وزارة التربية من تجربة هذا العام
التي كان فيها المعلم هو “الحلقة الأضعف” !
أم ستكون السنه القادمة مشابهة لسابقتها وثرية بالمفاجآت المحبطة؟!

عن moalem

شاهد أيضاً

التعليم بعد كورونا كوفيد 19 بقلم: فهد عبدالرحمن المطيري

يشهد العالم حاليا ًومنذ شهور حدثاً غيّر ملامح التّعليم التقليدي المدرسي والجامعي بشكل هائل وتسبب فيروس كورونا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.