الرئيسية / أخبار / د.سعود الحربي : التوعية بأهمية المشاريع التربوية الكبيرة والممتدة لسنوات تعد ركيزة أساسية من ركائز تحقق النجاح فاطمة الكندري : تدريب ما يفوق 12 ألف متدرب ما بين معلم و موجه فني على منهج الكفايات للصف الثاني الابتدائي والصف السادس المتوسط

د.سعود الحربي : التوعية بأهمية المشاريع التربوية الكبيرة والممتدة لسنوات تعد ركيزة أساسية من ركائز تحقق النجاح فاطمة الكندري : تدريب ما يفوق 12 ألف متدرب ما بين معلم و موجه فني على منهج الكفايات للصف الثاني الابتدائي والصف السادس المتوسط

ذكرت الوكيل المساعد للتعليم العام فاطمة الكندري أن قطاع التعليم العام وقطاع البحوث التربوية والمناهج بالتعاون مع البنك الدولي قام بتدريب معلمي ومعلمات الصف الأول الابتدائي في العام الماضي على منهج الكفايات ، وأنه تم هذا العام تدريب ما يفوق 12 ألف متدرب ما بين معلم و موجه فني على منهج الكفايات للصف الثاني الابتدائي والصف السادس المتوسط ليكون المعلم قادراً على الإمساك بزمام هذا المنهج و إحراز التقدم والنجاح ، وتم إجراء دورات تدريبية تنشيطية لمعلمي و معلمات الصف الأول الابتدائي . وأضافت الكندري في كلمتها خلال اللقاء التنويري التثقيفي للتعريف بالمنهج الوطني الجديد المطبق للمرحلة المتوسطة وحضره الوكيل المساعد للبحوث التربوية والمناهج د.سعود الحربي ومدير المركز الوطني لتطوير التعليم د.صبيح المخيزيم و مدراء الشؤون التعليمية في المناطق التعليمية و مراقبي التعليم المتوسط و مدراء المدارس في مختلف المناطق التعليمية ، أنه تم تطبيق استراتيجية توطين التدريب حتى تكون المدرسة موطناً للتدريب ، الأمر الذي يجعل من مفهوم توطين التدريب عملاً ينقل التدريب إلى الميدان نفسه و جعل البيئة المدرسية صالحة لأن تكون مكاناً لنمو المعلمين المهني ، مما يجعل من مفهوم توطين التدريب مرتبطاً بالتنمية المهنية المستدامة للمعلمين وخياراً استراتيجياً لمواجهة تحديات العصر وتحقيق مستويات الأداء المطلوبة ، و تتلخص آليته في تخصيص حصتين أسبوعياً لكل مادة دراسية في كل مدرسة تكون واحدة للاجتماعيات الخاصة بالمادة والأخرى للتدريب وفق خطة معدة من قبل التواجيه الفنية العامة لكل مادة دراسية، على أن تتضمن محاور عدة أهمها دراسة وتحليل واقع كفايات العاملين بالمدرسة وأهداف التنمية المهنية و توصيف وتحديد المدربين وتحديد الاحتياجات التدريبية ، إلى جانب تحديد الخطة الإجرائية و مرحلة التقويم . واستطردت قائلة : في ضوء قطار التطوير الذي يسير وفق خطط محددة و واضحة كان لابد أن تطال آليات تقييم الطلاب التجديد والتعديل في ضوء المستجدات المستحدثة عن طريق مجموعة من المراجع التي لا يستغني عنها الميدان التربوي فضلاً عن الطالب و ولي الأمر ، وهذه المراجع تتمثل في الوثيقة الأساسية للمرحلة الابتدائية ، والوثيقة الأساسية للمرحلة المتوسطة والوثيقة الأساسية للمرحلة الثانوية ، وجاري الآن طباعة تلك الوثائق وسوف تكون في القريب العاجل في متناول الجميع ، وحتى ذلك الوقت قمنا برفع نسخة منها على الموقع الإلكتروني لوزارة التربية للاطلاع عليها والاستعانة بها . واستعرضت الكندري محتوى الوثيقة الأساسية للمرحلة المتوسطة قائلة : تضمنت تلك الوثيقة مجموعة من المحتويات أبرزها المقدمة ، ورؤية و رسالة وزارة التربية ، وطبيعة المرحلة المتوسطة و وظيفتها ، بالإضافة إلى خصائص نمو المتعلمين في المرحلة المتوسطة ، و الكفايات الأساسية للتعليم ، والكفايات العامة للمواد الدراسية إلى جانب الكفايات الخاصة والمعايير وفق المنهج الوطني . و حول فلسفة نظام التقويم و أهدافه قالت الكندري : يبنى نظام التقويم وفق المنهج الوطني على أساس قياس معايير الكفايات من خلال عملية التقويم الصفي المستمر الشامل الموجهة نحو التعلم ، وتهدف إلى قياس تقدم نتائج المتعلم في تحقيق الكفايات الخاصة تدريجياً كما حددتها وثائق المنهج والمعايير ، و ليس لتحديد النجاح أو الرسوب فقط ، علماً بأن المعايير وفق المنهج الوطني نوعان معيار المنهج ، ومعيار الأداء . و طرحت الكندري قواعد الغياب خلال التقييم ، لافتة إلى أنه روعي خلال وضع الوثيقة كافة الحالات مشيرة في ختام كلمتها إلى أن قطاع التعليم العام مستعد لتذليل الصعاب كافة التي تواجه الطلاب وأعضاء الهيئة التعليمية في الميدان من أجل نجاح كل ما يرفع من مستوى العملية التعليمية والتربوية . و من جهته أكد الوكيل المساعد للبحوث التربوية والمناهج د.سعود الحربي أن التوعية بأهمية المشاريع التربوية الكبيرة والممتدة لسنوات تعد ركيزة أساسية من ركائز تحقق النجاح سواء على مستوى الأهداف أو الأبعاد وقبل ذلك الفلسفة والسياسات . و أشار د.الحربي في كلمته خلال اللقاء إلى أهمية اللقاء في بدء المرحلة الثانية من عملية تطوير المناهج في أنها تضع الخطوط العامة والتصورات التي قامت بها الوزارة استكمالاً للجهود السابقة ، ولتوضيح أهم الإجراءات والمتطلبات التي نسعى للعمل وفقها ، فقد تم البدء بتطبيق المناهج الجديدة المعدة وفق المعايير والكفايات في العام الماضي بالتعاون مع البنك الدولي ، وخلال هذا العام سيتم البدء بالتطبيق في الصف الثاني الابتدائي والسادس المتوسط . واستطرد قائلاً : إذا كنا نسعى لنجاح هذه اللحظة فإننا نؤكد إن المنهج لا تتحقق أهدافه إلا بتضافر الجهود في الجوانب الفنية والإدارية على حد سواء ، وهذا ما نأمله عند التطبيق والمتابعة والتقييم ، فالمعلم له دور كبير في إدارة الموقف التعليمي وتحفيز المتعلمين و متابعتهم و مساعدتهم على إبراز طاقاتهم ، وذلك عن طريق تنويع طرق التدريس وفهم الكفايات واستيعابها ، والأنشطة التربوية الموجهة والدافعة للإبداع والابتكار. ومضى إلى القول : أما مدير المدرسة فله دوراً في المتابعة والتشجيع والتحقيق في توافر كل الإمكانات المتاحة ، وتحسين بيئة التعلم ، ثم يأتي دور التوجيه الفني في رفع كفاءة المعلمين ومتابعة تحصيل المتعلمين وتطبيق المناهج بالشكل الصحيح ، وفق آلية فنية علمية مهنية . واختتم د.الحربي كلمته بالتأكيد على أن العمل قام على سواعد كفاءات وطنية عملت فترات طويلة سواء في التأليف أو التدريب أو المتابعة بروح وطنية عالية ومسؤولية كبيرة مستعرضاً فلسفة ورؤية ورسالة المنهج الوطني .

عن moalem

شاهد أيضاً

العازمي تعديل القرار الوزاري رقم 201 / 2015 بشأن الوظائف الاشرافية بوزارة التربية ونظام واجراءات شغلها

أصدر وزير التربية ووزير التعليم العالي د. حامد محمد العازمي قرارا بشأن تعديل القرار الوزاري …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.