روح المؤاخاة مع المعلم بقلم أ. محمد راشد مقيت العجمي

للمعلم دور حاسم في تنمية القيم السلوكية وتشكيل هوية المجتمع ، فهو يتحمل مسؤولية تربوية وتعليمية للاجيال ويقف كل يوم أمام طلابه يتلقّون منه العلم والخلق والسلوك السوي . ولابد أن يعتمد في ذلك على مجموعة من الطرائق والاستراتيجيات التي تلعب دورا مهماً في تحقيق هذا الهدف وهو الدافع الاساسي لدى المعلم لكي يبدع في طرح الافكار والتجارب المثمرة التي تساعدة على النجاح والوصول الى الاهداف والإبداع و هي ما تعزز روح المؤاخاة وتساعد أيضًا في تعزيز قيم التسامح ونبذ العنف وتشجيع الصداقات لكي يتمتع بها الطلاب .

‏ساعد على تدعيم من حولك بأبسط قدراتك
 وسـ تجد من يدعمك يوماً ..

1- ‏شكراً لمن علمني روح المؤاخاة ..
2-شكراً لمن علمني الألم يصنع العظماء ..
3-شكراً لمن علمني الرؤية الإيجابية ..
4-شكراً لمن علمني الأصرار والعزيمة …

عن moalem

شاهد أيضاً

التعليم بعد كورونا كوفيد 19 بقلم: فهد عبدالرحمن المطيري

يشهد العالم حاليا ًومنذ شهور حدثاً غيّر ملامح التّعليم التقليدي المدرسي والجامعي بشكل هائل وتسبب فيروس كورونا …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.