معلم نت‌ | مقالات | وجهة نظر في الأحلال بقلم: أ. حمد السهلي

بدأ ظهور المعلمين الوافدين مع بدايات تأسيس التعليم النظامي فى الكويت ، وقد جادت تلك العقول بفكرها لنهضة التعليم وكانت النتائج مبهرة، بمقابل ذلك حصل هؤلاء المعلمون على امتيازات كبيرة تقديراً من أهل الكويت لهذه الجهود ومن تلك الامتيازات الحصول على الجنسية الكويتية للمتميزين منهم أمثال الأساتذة محمد أحمد عامرومحمد محمود نجم وأحمد السيد عنبر والدكتور خميس محيى الدين بل تم إهداء بعضهم بيوتاً يسكنون بها أمثال الأستاذ عمر عاصم الذي أهداه الشيخ مبارك الصباح منزلاً تقديراً لجهوده فى التعليم والأمثلة فى كرم أهل الكويت فى بدايات التعليم كثيرة لا مجال لذكرها فى هذا المقال .

تعاقبت أجيال المعلمين واستمرت عجلة التعليم فى تطور، واليوم يعيش الوافدون بيننا إخواناً أعزاء دعتهم ظروفهم لذلك ليجدوا الاستقرار والطمأنينة فى الكويت، لكن ظهرت أمامهم تحديات ومصاعب يأملون بأن تكون الكويت عوناً لهم ليتجاوزوا تلك التحديات ومن تلك التحديات قضية بدل السكن والذي خُصم عليهم فبعدما كان 150 دينارا أصبح 60 فقط والجميع يعلم بأهمية السكن وصعوبته ، مروراً بإلغاء بدل المناطق النائية، ولعل من عجائب الوزارة حرمان جميع المعلمين الوافدين من علاوة الشاشة أيام أزمة كورونا رغم أنهم عملوا على الشاشات جنبا إلى جنب زملائهم الكويتيين أثناء الأزمة ونختم تلك التحديات بالإحلال الصادم والذي يُعاب عليه التوقيت والذي كان يفترض بأن يخطر به المعلمين من بداية العام ليرتب هؤلاء التزاماتهم وليكن نهاية العام الدراسي القادم نهاية عملهم بالوزارة وهذا ما أراه أفضل تقديراً لجهودهم طوال خدمتهم .

أخيراً يبقى الرجاء لقيادات التربية ولفتة كريمة منهم بإعادة النظر فى تلك النقاط فكثير من الأسر تضررت من تلك القرارات وقد وقفت على القليل منها والأمر لكم .

عن المحرر

شاهد أيضاً

وزير التربية يكرمهم بشاحن!!

‏بقلم: أ.خالد عيد العتيبي لم يكن خبر شاحن الوزير “المكذوب” أول خبر تنشره وتُطلعنا عليه …

4 تعليقات

  1. ام عبدالرحمن

    ونعم الرأي السديد أرجوا ان تلتفت الوزارة لتلك الاراء الحكيمة الموجودة في ميدان التعليم جزاك الله كل خير استاذي الفاضل علي مقالتك الرائعة

  2. تسلم جزاك الله خيرا وكثر الله من امثالك وجعلك نصيرا للحق واهله

  3. جزاك الله خير اوجزت واحسنت

  4. جزاك الله خيرا و جزاكم يا اهل الكويت كل الخير … و الله ما نحس الطمأنينة و الامان الا هنا فى الكويت حتى عند نزولنا إجازات لزيارة الأهل و الاقارب تكون قلوبنا معلقة بالكويت و نسأل أنفسنا الرجوع لبلدنا الثاني و نقولها بكل فخر حتي بعد الرحيل ان طلبت منا الكويت الفداء فدمائنا لها نفتديتها بارواحنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.