من نحب المدير أم المدرسة ؟ بقلم : أ.عواطف العازمي

عندما كنت طالبة في الصف الحادي عشر ، كانت تدرسنا اللغة العربية معلمة متميزة في شرحها ومتمكنة من مادتها وجميلة في تفاعلها مع الطالبات ، أحببت هذه المادة بسببها بعدما كانت مادة اللغة العربية ثقيلة وجامدة بالنسبة لي، نجحت وانتقلت للصف الثاني عشر ولكن في هذه السنة درستنا معلمة أخرى ، صحيح أنها كانت متمكنة من المادة إلا أنها كانت جامدة لا تتفاعل معنا ، لقد أصبح جو الحصة تعيسا ومملا ، كرهت حصة اللغة العربية وتثاقلتها بعدما كانت من أجمل الحصص بالنسبة لي ، مرت الأيام وخرجت من المدرسة طالبة لأعود لها معلمة ، عملت في مدارس مختلفة ولاحظت أن ما نشعر به كمعلمات تجاه المديرة هو نفس ما نشعر به كطالبات تجاه المعلمة ، كثيرا ما نسأل : لماذا هناك مدارس تعمل فيها المعلمات كخلية نحل بكل حب ورضا على الرغم من كثرة الأعباء ؟ ولماذا هناك مدارس أخرى يكثر فيها الغياب والتنقلات وتتحين المعلمات الفرصة للخروج من المدرسة حتى وإن كانت أصغر من غيرها حجما وأخف من غيرها في الأعباء؟

باختصار: إنها الراحة النفسية فلا يمكن للمعلم أن يبدع في مكان تنعدم فيه الألفة ويكثر فيه تصيد الأخطاء والعثرات.

عن moalem

شاهد أيضاً

الموازنة بين التدريب والتأهيل العلمي والخبرة في ضوء ضوابط الوظائف الإشرافية بقلم: أ. خالد عيد العتيبي

في ظل سعي وزارة التربية إلى تطوير الكوادر التعليمية والإدارية ورفع كفاءتها، تم إقرار ضوابط …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.