معلم نت | مقالات | المعلم الكويتي ليس سيئًا ! بقلم الأستاذ حمد السهلي

من اللغات التى طفت على سطح المجتمع الكويتي لغة التعميم وهى لغة الحمقى وأصحاب العاهة الفكرية الذين ازداد عددهم مؤخراً ، يقول شكسبير: ( لا يعمم إلا الأغبياء ) ومن جعل هذه اللغة لغته التى يتعامل بها مع المجتمع فليراجع نفسه لأنه وببساطة حمل فى رقبته ظلم الجميع فالمؤمن ليس بالبذيء سليط اللسان .

فشل التعليم فى الكويت ليس بسبب المعلم، فهناك من المعلمين والمعلمات الكويتيين وأيضاً الوافدين من نرفع لهم القبعة احتراماً وإجلالاً ونرفع أيدينا بالدعاء لهم .
إن الفشل يعود للسياسات التربوية فى إدارة هذا القطاع الهام فى الدولة مما أدّى لسوء بعض المخرجات التربوية ، هؤلاء هم من يهاجم المعلم وينتقص من قدره ومكانته.

يمر التعليم اليوم بحالة من التشتت والانفصام لعدم الجدية فى الإصلاح والنزاهة في المشاريع والخطط الخاصة بالتربية ، والمعلم منفذ لتلك السياسات والمشاريع لا مشرعاً لها ، لا نريد التحدث عن مشكلات التربية فإن ألسنتنا نشفت ونحن ننادي ، ولكن لا حياة لمن تنادي .

ليعلموا، بأن المعلم دائماً جاهز لخدمة وطنه ومهنته متى ما كانت السياسات التربوية جادة وواضحة وتصب فى مصلحة التعليم عندها ستجد نقلة نوعية فى هذا المجال.

أخيراً يقول الشاعر الوفي لمعلمه:

لولا المعلم ما قرأت كتابا .. يوما ولا كتب الحروف يراعي.
فبفضله جزت الفضاء محلقاً .. وبعلمه شق الظلام شعاعي

عن المحرر

شاهد أيضاً

الموازنة بين التدريب والتأهيل العلمي والخبرة في ضوء ضوابط الوظائف الإشرافية بقلم: أ. خالد عيد العتيبي

في ظل سعي وزارة التربية إلى تطوير الكوادر التعليمية والإدارية ورفع كفاءتها، تم إقرار ضوابط …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.